طب الأسنان العلاجي

علاج اللــــثة

أمراض الأنسجة حول السنية المعروفة بشكل شائع بإسم الأمراض اللثوية و التي تتحول لالتهاب لثة قيحي بوقت لاحق إن لم تعالج، هو مرض التهابي متقدم للثة و للأنسجة المحيطة بالسن والتي تسبب خسارة السن بنسبة حوالي 80% للأشخاص فوق عمر 30 سنة.

عادة هذه الأمراض غير مؤلمة و تنشأ بسبب وجود البلاك. والحمل والسكري والصرع, والمعالجة الكيماوية وتناول الأدوية الموصوفة لمرضى القلب, حبوب منع الحمل, و حبوب المضادة للإكتئاب كل هذا يسب التهاب اللثة والذي يعتبر أحد أكثر أشكال الأمراض حول السنية شيوعا.

ولمعالجة هذا المرض فإنه يعتمد على نوع المرض حول السنية و مدى تقدم الحالة، وهناك نوعان من المعالجة:

  • معالجة غير جراحية.
  • معالجة جراحية.

المعالجة غير الجراحية:

يمكن تطبيق المعالجة غير الجراحية إذا كانت حالة المريض بالمراحل الأولى من المرض اللثوي وذلك إذا كان المريض لا يزال بالمراحل الأولى من التهاب اللثة فإن الطبيب قد يصف غسولات فموية مضادة للجراثيم و ينصحك بتفريش الأسنان و استعمال الخيط السني بإنتظام.

أما العلاج الوقائي لأمراض النسج حول السنية عن طريق تنظيف الأسنان بالعيادة السنية فيكون بإجراء التقليح السني و التلميع. حيث تتضمن المعالجة كشف وجود البلاك و ازالة القلح فوق و تحت اللثة ووضع مادة وقائية للتسوس السني, وفحص الترميمات و التعويضات و تصحيح حواف الترميمات الزائدة الضاغطة و تصحيح استدارة الحشوات عند السطح الملاصق للأسنان و تحري علامات انحصار الأطعمة بهذه المنطقة.

المعالجة الجراحية:

في بعض الحالات التي لا يمكن معالجتها بالأدوية المضادة للالتهاب أو التسوية الجذرية أو التقليح تحتاج اللثة إلى تدخل جراحي حيث يقوم الأخصائي باستخدام المبضع بعد التخدير، وقد يستخدم الطبيب الليزر لإزالة النسج اللثوية المرتخية، أو يشذب النسيج اللثوي المريض وينقص عمق الجيب اللثوي.

سيضع الطبيب مادة مؤقتة قاسية فوق خط اللثة لحماية لثتك أثناء شفائها.تستطيع أكل الطعام الطري و شرب البارد و الدافئ قليلا بوجود هذه المادة الصلبة فوق لثتك التي بطور الشفاء.

ما يمكن أن يسمى تصنيع اللثة، هو اجراء جراحي لتشذيب و اعادة تشكيل محيط النسيج اللثوي لأسباب تجميلية, فيزيولوجية أو وظيفية كما أنه تشذيب جراحي للسطح الخارجي للثة و عادة يترافق مع القطع اللثوي

العديد من المرضى يعاني من تشوه الابتسامة بسبب طول اللثة وتغطيتها للأسنان حيث أن لديهم ما يسمى في طب الأسنان: ابتسامة لثوية بسبب الزيادة في نمو النسيج اللثوي.

في مركزنا نقوم بعملية جراحية بسيطة باستخدام رأس كهربائي قاطع مصمم خصيصا لذلك و بنفس الوقت يتخثر الدم مكان القطع فتوقف النزف وذلك لإزالة هذه الزيادة من النسيج اللثوي لتكشف عن ابتسامة جذابة حيث يظهر النسيج اللثوي طبيعيا و جميلا.

عملية التصنيع اللثوي عادة تجرى تحت التخدير الموضعي, و معظم المرضى لا يشعرون بألم حتى بعد اجراء العملية

عملية تطويل التاج:

إطالة التاج هو إجراء جراحي بسيط للغاية يتم فيه تعديل مستوى اللثة و العظم ليكشف المزيد من بنية السن حتى نستطيع وضع الترميم عليه .إطالة التاج هو ضروري لإعطاء القوة و المتانة للترميم النهائي فهو يعطي وظيفة , وراحة وصحة أفضل .تشذيب اللثة و النسج الداعمة سيعطي لطبيب أسنانك مساحة مناسبة ليضع أفضل ترميم نهائي.

إطالة التاج تساعد على استعادة ابتسامة جميلة و تساعدك على تناول الطعام كما تساعدك على التحدث بحرية و ثقة.

حين يحدث التسوس السني تحت خط اللثة أو حين لا يكون هناك بنى سنية سليمة كافية للترميم ( تاج ,حشوة ,جسر ) فهنا يجب أن يكون هناك مقدار مناسب من البنى السنية.حدود نجاح الترميم السني يعتمد على كمية البنى السنية الطبيعية المتبقية.

إطالة التاج تستعمل لتصحيح ما يسمى (الإبتسامة اللثوية) حيث تختفي الأسنان الجميلة تحت اللثة .

ولإزالة اللثة الزائدة و تشذيب العظم للكشف عن المزيد من تاج السن و بالتالي تبدو الإبتسامة أكثر جمالا .

الإصابة المتقدمة للثة:

و المقصود بالإصابة المتقدمة للثة هو إنقاص عمق الجيب اللثوي, حيث يعمل أخصائي اللثة على ثني اللثة بعيدا عن السن.الشريحة اللثوية المزالة جراحيا منصوح بها بعدة حالات حين يصل عمق الجيب اللثوي لمستوى يجعل الثبات أو التنظيف صعبا. غالبا يترافق مع خسارة عظمية و التهاب بالنسيج اللثوي حول السن.

فحين يفشل اجراء التقليح و تسوية الجذر بإزالة كامل فجوة الجيب اللثوي, أو حين تكون الخسارة العظمية بحاجة للتصحيح الجراحي فإن الطبيب يلجأ لإجراء الشريحة اللثوية المزالة جراحيا. بعد اجراء التخدير الموضعي ,يصنع شق صغير باللثة بحيث يمكن رفع شريحة لثوية لكشف السن و العظم. تنظف كامل المنطقة بحذر, ثم يتم ازالة كامل القلح و النسيج الحبيبي الإلتهابي كما يتم فحص العظم .

بسبب المرض اللثوي تحدث خسارة العظم ,لذلك عادة نحتاج لتشذيب العظم للسماح للثة بالشفاء بالشكل المناسب. بعد كشط الجير و القلح ,يزيل طبيب الأسنان النسج المريضة و يقوم بتنعيم سطوح العظم المصابة.بعدها يقوم الطبيب بإعادة الشريحة لمكانها و يخيطها.ازالة النسج المصابة تسمح للنسيج اللثوي بالارتباط بالعظم السليم بشكل أفضل

يمكن استعمال الطعم اللثوي لتغطية الجذور أو لتنمية النسيج اللثوي الغائب بسبب الإنحسار اللثوي الشديد.نأخذ قطعة رقيقة من النسيج كطعم من سقف الحفرة الفموية أو تكون مزاحة من مناطق قريبة لإنتاج طوق ثابت من اللثة الملتصقة حول السن .الطعم اللثوي قد يوضع لتغطية الجزء المكشوف من الجذر.خلال هذا الإجراء ,أخصائي اللثة يأخذ النسيج اللثوي من الحنك أو من مصدر خارجي لتغطية الجذر.ممكن عمل ذلك لسن أو أكثر لرفع خط اللثة و تقليل الحساسية