اهم اعراض ارتفاع الكولسترول بالجسم | عيادات السويسري

الكولسترول.jpg

ارتفاع الكولسترول

الكولسترول هو مركب موجود في كل خلية من خلايا الجسم، ويقوم ببناء خلايا جديدة، لكن أن كان مستوى الكولسترول في الدم مرتفعًا فمعنى ذلك أن ترسبات دهنية ستتكون داخل جدران الأوعية الدموية وسوف تعيق تلك الترسبات بالنهاية تدفق الدم بالشرايين.

أنواع الكولسترول

يُوجد ثلاثة أنواع متنوعة من الكولسترول، تشمل التالى:

الكولسترول الضار

هو الذي ينتقل في الجسم من خلال الدم ويتراكم على جدران الشرايين فيجعلها أكثر صلابة وأضيَق.

بروتين دهني منخفض الكثافة جدًا      

ذلك النوع من البروتين يتضمن على أكبر كمية من ثلاثي الغليسيريد  وهو نوع من الدهون يتعلق بالبروتينات في الدم، أذ تتراكم جزيئات الكولسترول فيجعلها أكبر مما يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية.

أن كنت تتناول أدوية لخفض مستوى الكولسترول بالدم لكن نتائج فحص الدم تظهر مستوى مرتفعًا منه، فمن المتوقع أنك بحاجة إلى دواء إضافي لخفض مستوى الكولسترول في دمك، وهذا لأنه غني جدًا بثلاثي الغليسيريد.

الكولسترول الجيد     

هو الذي يجمّع كميات الكولسترول الزائدة عن الحاجة ويعيدها إلى الكبد.

اعراض ارتفاع الكولسترول

ليست هناك أعراض لارتفاع الكولسترول بالدم إذ يتم اكتشاف قيم الكولسترول المرتفعة فقط عن طريق الخضوع لفحص دم.

أسباب وعوامل خطر ارتفاع الكولسترول

يتحرك الكولسترول في الأوعية الدموية من خلال تعلقه ببروتينات محددة في الدم، ذلك الاندماج بين البروتينات والكولسترول يسمى باللغة الطبية البروتينات الدهنية، أذ تصنف العوامل التي تؤثر على الكوليسترول ما يلى:

عوامل تحت السيطرة تؤثر على الكولسترول

هناك عوامل عديدة تحت السيطرة تسهم في رفع نسبة الكولسترول الضار من جهة وفي خفض نسبة الكولسترول الجيد من جهة أخرى، ومن أهمها:

التدخين

تدخين السجائر يؤذي جدران الأوعية الدموية فتسير أكثر قابلية لتجمع الترسبات الدهنية بداخلها، كذلك يمكن أن يؤدي التدخين إلى خفض مستويات الكولسترول الجيد.

الوزن الزائد

أن كان مؤشر كتلة الجسم أعلى من ٣٠ فمن المتوقع أن يرتفع كذلك خطر ارتفاع مستوى الكولسترول.

 سوء التغذية

الأغذية الغنية بالكولسترول مثل اللحوم الحمراء، ومنتجات الحليب الغنية بالدهنيات، والأطعمة الغنية بالدهون المتحولة ترفع مستوى الكولسترول.

عدم القيام بنشاط بدني

​النشاط البدني يُساهم  الجسم في رفع مستوى الكولسترول الجيد وخفض مستوى الكولسترول الضار.

عوامل ليست تحت السيطرة

هناك عوامل أخرى ليست تحت السيطرة قد تؤثر على مستوى الكولسترول في الدم، تشمل:

 العوامل الوراثية

إن العوامل الوراثية قد تمنع خلايا الجسم من التخلص بشكل فعال من الكولسترول الضار الزائد الموجود بالدم أو أن تجعل الكبد ينتج كميات فائضة من الكولسترول.

عوامل خطر أخرى

تلك المجموعات تتمثل في التالي:

  ضغط الدم المرتفع: ضغط الدم المرتفع على جدران الشرايين يتلف الشرايين، الأمر الذي قد يسرّع عملية تراكم الترسبات الدهنية بداخلها.

  مرض السكري: المستويات المرتفعة من السكر في الدم تؤدي إلى ارتفاع قيم الكولسترول الضار وخفض قيم الكولسترول الجيد. 

  مرضى في العائلة: أن كان أحد الوالدين أو أحد الأشقاء من الممكن أن يكون عانى من مرض قلبي قبل بلوغه الخمسين من العمر فإن المستويات المرتفعة من الكولسترول ترفع احتمال الاصابة بمرض قلبي.

مضاعفات ارتفاع الكولسترول

المستويات المرتفعة من الكولسترول قد تؤدي الإصابة بمرض تصلب الشرايين (Atherosclerosis) الذي هو تراكم خطير من الكولسترول والترسبات الأخرى على جدران الشرايين، تلك الترسبات المسماة لويحات يمكن أن تقلل كمية الدم المتدفق بالشرايين، ويمكن أن يحدث التالى:

أن كانت الشرايين المصابة هي التي توصل الدم إلى القلب فيتوقع أن تظهر أوجاعًا  بالصدر وأعراض أخرى.

قد تنتج جلطة دموية مما يمكن أن يعيق تدفق الدم، أو يمكن أن تنفصل الجلطة فتسدّ شريانًا آخر، أذ أن توقف تزويد القلب بالدم يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية، أما توقف تزويد الدماغ بالدم فيؤدي إلى الإصابة بسكتة دماغية.

تشخيص ارتفاع الكولسترول

فحص الدم الذي يقيس مستوى الكولسترول في الدم يُظهر غالبا:

المستوى الإجمالي للكولسترول.

مستوى الكولسترول الضار.

مستوى الكولسترول الجيد.

مستوى ثلاثي الغليسيريد.

علاج ارتفاع الكولسترول

يشتمل العلاج ما يلي:

تغيير نمط الحياة

إحداث تغييرات في نمط الحياة هما الخطوتان المهمتان أثناء علاج الكولسترول المرتفع  بالدم، مثل:

القيام بنشاط بدني بصورة دائمة.

المحافظة على تغذية صحية ومتوازنة.

العلاج الدوائي

أن قمت بالتغييرات الهامة في نمط حياتك ومع هذا ما يزال مستوى الكولسترول الضار مرتفعًا فمن الممكن أن يوصيك طبيبك بالعلاج الدوائي، أذ أن اختيار الدواء الملائم أو التنسيق بين عدة أنواع من الأدوية لعلاج الكولسترول يعتمد على العديد من العوامل، من بينها: عوامل الخطر الموجودة عندك، وسنم، ووضعك الصحي الحالي والأعراض الجانبية المتوقعة.

من ضمن الأدوية المنتشرة والمقبولة لعلاج الكولسترول:

ستاتين : 

هو الدواء الأكثر انتشارا لخفض مستوى الكولسترول الضار في الدم، حيث يعيق إفراز المادة اللازمة لإنتاج الكولسترول بالكبد.

منحيات الأحماض الصفراوية :

يستعمل الكبد الكولسترول لإنتاج العصارة الصفراوية المهمة لعملية الهضم بالجسم، تعمل تلك الأدوية على تثبيط تلك العملية.

أدوية مثبطة لامتصاص الكولسترول :   الأمعاء الدقيقة تمتص الكولسترول الموجود في الطعام وتفرزه إلى الدورة الدموية، تعمل تلك الأدوية على تثبيط امتصاص الكولسترول. 

أن كانت مستويات ثلاثي الغليسيريد في جسمك مرتفعة فيمكن أن يكون علاج الكولسترول هو:

الفيبرات .

نياسين .

دمج بين نياسين وستاتين.

غالبية تلك الأدوية ليست لها مضاعفات جانبية جدية، لكن فعاليتها تتنوع من فرد لآخر، لكن أن قررت تناول أدوية لمعالجة ارتفاع الكولسترول فيتوقع أن يوصيك طبيبك بالخضوع لاختبارات دورية لوظائف الكبد لفحص تأثيرات تلك الأدوية على كبدك.

الوقاية من ارتفاع الكولسترول

في التالي أشهر النصائح للوقاية من ارتفاع الكوليسترول:

مارس النشاط البدني بصورة دائمة يوميًا.

تجنب كل منتجات التبغ الذي من شأنه أن يُقلل من خطر إصابتك بالكوليسترول المرتفع.

خسارة الوزن الزائد.

تناول طعامًا صحيًا، أذ أن الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية لها تقريبًا ذات الفاعلية التي لأدوية الستاتين في خفض مستويات الكولسترول.

توقف عن تناول أطعمة تتضمن على دهون متحولة.

اختر أغذية مكونة من القمح الكامل فثمة مواد كثيرة موجودة في القمح الكامل تُساعد في الحفاظ على صحة قلبك.

احرص على استهلاك أنواع متنوعة من الخضار والفواكه.

احرص على استهلاك السمك الصحي فيوجد أنواع كثيرة من السمك تتضمن على مستويات منخفضة من الدهنيات وعلى كميات قليلة من الدهنيات المشبعة والكولسترول مقارنة باللحوم والدجاج.

العلاجات البديلة

على الرغم من أن عدد المنتجات الطبيعية التي أثبتت فاعليتها في خفض مستويات الكولسترول قليل، إلا أن تلك المنتجات تعتبر فعالة أن وافق طبيبك فيمكن تناول البدائل التالية لخفض مستوى الكولسترول عندك:

الأرضي شوكي.

الشعير.

بزر قطونة .

الثوم.

نخالة الشوفان.










920008714 – 0138194670


اتصل بنا الآن لاستفساراتكم و حجز المواعيد.





جميع الحقوق محفوظة 2021 – المركز السعودي السويسري



جميع الحقوق محفوظة 2020 – المركز السعودي السويسري