اعراض مرض النقرس في الجسم | عيادات السويسري

النقرس.jpg

النقرس

يمكن أن يعاني بعض الأفراد من نوبات ألم قوية خصوصًا في إبهام القدم،حيث تكون حارة، ومنتفخة، وحساسة، يمكن أن تدل تلك المشاكل على نوبة خطيرة من النقرس، وهو أحد أنواع التهاب المفاصل الذي ينتج عن ترسب حمض اليوريك بمفاصل الجسم، ويعتبر الرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة بالنقرس، بينما تكون النساء أكثر عرضة للإصابة فيه بعد انقطاع الطمث.

أعراض النقرس

تظهر أعراض النقرس على هيئة نوبات قوية، وتكون غالبا أثناء مدة الليل، ويمكن أن تشمل ما يلي:

ألم حاد في المفاصل

 يظهر تأثير النقرس بصورة كبيرة على المفصل الكبير في إبهام كف القدم، لكنه يمكن أن يؤثر كذلك على مفاصل الجسم الأخرى، مثل هذه التي توجد بكف القدم، والكاحلين، والركبتين، واليدين والحوض، وتستمر نوبة الألم القوية ما بين خمسة إلى عشرة أيام، ويمكن أن تعود للظهور مرة أخرى في حال عدم علاج للحالة.

التهاب واحمرار

حيث ينتفخ المفصل المصاب أو مجموعة المفاصل، لكى يسير أحمر اللون وقوى الحساسية لأية جسم يمكن أن يتعرض له.

أسباب وعوامل خطر النقرس

يحدث مرض النقرس بسبب تراكم بلورات حمض اليوريك   حول المفصل، ما يسبب التهاب والم شديد في المنطقة، وهذا بسبب ارتفاع تركيز حمض اليوريك بالدم.

 ينتج الجسم حمض اليوريك كجزء من عملية تحليل البيورين ، وهو أحد الأحماض الأمينية التي توجد بصورة طبيعية بالجسم وأنواع محددة من الأغذية، مثل: اللحوم، ونبات الهليون والفطر. يخرج حمض اليوريك من الجسم من خلال الكلى، وفي بعض الحالات التي ينتج فيها الجسم كميات كبيرة من حمض اليوريك، أو هذه التي تخرج فيها الكلى كميات قليلة منه، يتراكم حمض اليوريك على هيئة بلورات قوية تشبه الإبرة داخل المفصل، أو الأنسجة المحيطة به ما يسبب الإصابة بمرض النقرس.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالنقرس

هناك الكثير من العوامل التي يمكن أن تسبب ارتفاع في مستوى حمض اليوريك في الجسم، مثل ما يلي:

نمط الحياة المتبع: حيث يؤدي تناول كميات مفرطة من اللحوم والمشروبات الكحولية إلى تراكم حمض اليوريك في الجسم.

مشكلات طبية: تؤدي الكثير من المشكلات الطبية إلى زيادة احتمالية الإصابة بالنقرس، مثل:

  فرط ضغط الدم.

    السكري 

  فرط كوليسترول الدم 

  تصلب الشرايين 

تناول بعض الأدوية: يسبب تناول بعض أنواع الأدوية إلى رفع مستويات حمض اليوريك بالدم، مثل:

  الثيازيد 

  الأسبرين.

  الأدوية مضادة للرفض المناعي.

التاريخ العائلي: وهذا في حالة وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالنقرس.

السن والجنس: يعتبر النقرس أكثر انتشارًا بين الرجال خصوصًا في المراحل المبكرة من السن، بينما تظهر أعراض وعلامات النقرس لدى النساء بعد مدة انقطاع الطمث.

مضاعفات النقرس

هناك الكثير من المضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تنتج عن الإصابة بالنقرس، مثل ما يلي:

تكرار نوبات النقرس.

تضخم شدة الأعراض مع الزمن.

حصى بالكلى.

تشخيص النقرس

هناك بعض الفحوصات التي تساهم في تشخيص داء النقرس، مثل ما يلي:

فحص السائل الزليليّ    في المفاصل.

فحص دم.

 

علاج النقرس

هناك بعض الأدوية التي تستعمل لعلاج النقرس، ويقوم الطبيب بتحديد العلاج الملائم بناءً على حالة المريض، نذكر من تلك الأدوية ما يلي: 

مضادات الالتهاب اللاستيرويدية         

كولشيسن 

ستيرويدات 

الوقاية من النقرس

هناك بعض الأمور التي يجب اتباعها لتقليل خطر الإصابة بالنقرس، مثل ما يلى:

 تناول بعض الأدوية

يمكن أن ينصح الطبيب الأفراد الذين يصابون بنوبات نقرس سنويًا، أو الأفراد الذين تتضخم عندهم أعراض نوبات النقرس بتناول أدوية من شأنها أن تخفف خطر الإصابة بنوبات إضافية، ويتم البدء بذلك العلاج الوقائي بعد زوال نوبة النقرس.

يهدف ذلك النوع من العلاجات إلى منع إنتاج حامض اليوريك بالجسم، أو تحسين عملية إفراز حمض اليوريك من الجسم.

اتباع نظام غذائي خاص 

في الحقيقة لم يثبت أن إجراء تغييرات محددة في النظام الغذائي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالنقرس، ولكن من المنطقي أن تناول أغذية تتضمن على أقل كمية ممكنة من مادة البيورين يساعد في منع تضخم الحالة؛ لهذا يفضل اتباع ما يلي:

التقليل من تناول اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية.

التوقف عن تناول المشروبات الكحولية.

الإكثار من تناول منتجات الحليب قليلة الدسم.

الإكثار من تناول الكربوهيدرات المركبة، كالخبز من الحبوب الكاملة.

من الجدير بالعلم أنه ينبغ  استهلاك كميات غذائية تضمن الحفاظ على وزن صحي سليم، حيث يسبب تخفيض الوزن بصورة سريعة إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات حامض اليوريك.

العلاجات البديلة

هناك الكثير من العلاجات المكملة والبديلة التي تستعمل في بعض الحالات التي لا يحقق فيها العلاج النتائج المرادة، ولكن ينبغى استشارة الطبيب قبل استعمالها لمعرفة ما إن كان تتفاعل بصورة سلبية مع الأدوية المستعملة، نذكر من تلك العلاجات المكملة ما يلي:

البُن (القهوة)

يؤدي شرب القهوة  العادية أو الخالية من الكافيين إلى انخفاض بمستويات حامض اليوريك بالدم، رغم عدم معرفة العلماء سبب هذا إلى الآن.

 فيتامين ج 

 يمكن أن تعمل بعض الإضافات الغذائية ،  أو بعض الأغذية التي تتضمن على فيتامين ج  على تخفيض تركيز حامض اليوريك بالدم. ولكن، إلى الآن لا يوجد أبحاث كافية تشير إلى فعالية استعماله كعلاج للنقرس، كذلك أن استهلاك كميات كبيرة منه يمكن أن يسبب ارتفاع في تركيز حمض اليوريك بالدم. 

 الكرز

يمكن أن يعمل الكرز والفواكه الداكنة الأخرى، مثل: العليق، والعنبية، والعنب الأرجواني على تقليل مستويات حمض اليوريك بالدم، ولكن يستحسن استشارة الطبيب قبل تناولها.










920008714 – 0138194670


اتصل بنا الآن لاستفساراتكم و حجز المواعيد.





جميع الحقوق محفوظة 2021 – المركز السعودي السويسري



جميع الحقوق محفوظة 2020 – المركز السعودي السويسري