رائحه الفم المزعجه ! ما أسبابها؟

رائحه-الفم-المزعجه.jpg

أسباب رائحة الفم:

 تزداد أسباب رائحة الفم الكريهة، وتخرج في طليعتها العادات السيئة؛ وبعضُها قد يكون متبعًا بقصد الحفاظ على صحّة الأسنان، إضافةً إلى القيام بتناول بعض أنواع الأطعمة، ويُمكن بيان أسباب رائحة الفم بشكلٍ أكثر تفصيلًا على النّحو التالي:

 سوء العناية بنظافة الأسنان:

 يعتبر سوء الاهتمام بنظافة الأسنان السبب الأكثر انتشارا لرائحة الفم الكريهة ، فعندما تقوم البكتيريا بإزالة جزيئات الطعام تتكون طبقةٌ لزجةٌ عديمة اللون على الأسنان تُعرف باسم اللّويحات السّنية أو طبقة البلاك (بالإنجليزية: Plaque) وفي حال عدم التخلص منها فإنّها قد تؤدي إلى تهيّج اللثة أو التهابها، أو التهاب دواعم السّن (بالإنجليزية: Periodontitis)، وبسبب تشكّل طبقة البلاك المليئة بالبكتيريا وبقايا الطعام يخرج غاز ذو رائحةٍ كريهة من الفم، ومن ناحيةٍ أخرى يساعد اللسان في إفراز رائحة كريهة من الفم من خلال حبسه للبكتيريا المُنتجة للروائح الكريهة، ومن الجدير ذكره أنّ تسوّس الأسنان (بالإنجليزية: Tooth Decay) والخراجات (بالإنجليزية: Abscess) اللذان قد ينتجان عن سوء نظافة الأسنان من شأنهما التسبّب بإنتاج رائحة الفم الكريهة أيضًا، ومن الجدير ذكره أنّ أطقم الأسنان (بالإنجليزية: Dentures) التي لا يتمُّ القيام بتنظيفها بصورة جيدة وباستمرار، أو غير المُثبتة بصورة صحيحة قد تكون سببًا في تجمع البكتيريا وجزيئات الطعام والفطريات التي تنتج رائحة الفم الكريهة،وتجنّبًا لحدوث رائحة الفم الكريهة فإنّه يجب القيام بتنظيف الأسنان باستعمال كلٍّ من الفرشاة والخيط بطريقةٍ صحيحةٍ وبصورة يوميّة.

تناول وشرب اطعمة و سوائل مُعينة:

 إنّ الأطعمة ذات الرائحة الحادة؛ مثل البصل، والثوم، والمشروبات ذات الوسط الحمضي مثل القهوة، جميعُها تقوم بجعل رائحة الفم سيئة إمّا بطريقةٍ مباشرة حيثُ إنّ للطعام نفسه رائحة كريهة أو قوية، وإما من خلال اتصال هذه الأطعمة باضطرابات الجهاز الهضمي (بالإنجليزية: Digestive System Disorders) وخروج صوت من الفَم مع ريح عند اِمْتِلاء المَعِدة، كما قد يتسبّب استعمال بعض المكمّلات الغذائيّة؛ مثل كبسولات زيت السمك في إحداث رائحةٍ كريهةٍ للفم، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ اتباع نظام غذائي مُنخفض الكربوهيدرات (بالإنجليزية: Carbohydrates) يُجبر الجسم على القيام بالتخلص من الدهون (بالإنجليزية: Fats) واستعمالها كمصدرٍ للطاقة بأخراج ما يُعرف بالكيتونات (بالإنجليزية: Ketones) التي تتسبّب بإفراز رائحة فم سيئة تشبه رائحة الأسيتون (بالإنجليزية: Acetone) عند قيام بالتنفس، ويُطلق على العملية السّابقة مصطلح التنفس الكيتوني (بالإنجليزية: Ketone Breath).

الصيام:

 يتعلق الصيام برائحة الفم الكريهة لما قد يُسببه من تحللٍ للدهون وإفراز الكيتونات ضمن ما يعرف علميًّا بالحُماض الكيتوني (بالإنجليزية: Ketoacidosis).

نفس الصباح:

 إثناء الليل تتجمع البكتيريا داخل الفم، إضافةً إلى أنّ بعض الأشخاص يقومون بالتنفس إثناء الليل من أفواههم ممّا قد يؤدي إلى الجفاف وبالتالي تخرج رائحة الفم الكريهة أثناء الصباح ضمن ما يُعرف بالنفس الصباحيّ (بالإنجليزية: Morning Breath). 

جفاف الفم :

يرجع اتصال جفاف الفم (بالإنجليزية: Xerostomia أو Dry Mouth) برائحة الفم السيئة لما ينتج من الجفاف من قلّة إفراز اللّعاب التي تحول دون ترطيب الفمّ بالصورة المرغوبة، وبالتالي فإنّها تعيق الفم من تنظيف نفسه والتخلص من بقايا الطعام والخلايا الميتة المتجمعة على اللسان واللّثة وباطن الخدّ والتي من الممكن أن تتحلّل مسببةً رائحة كريهة للفم، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ اللّعاب ضروريٌّ لمعادلة الأحماض التي تفرزها اللويحات وبالتالي فإنّ انخفاض مستوياته من شأنه التسبّب بأرتفاع تشكّل اللويحات السنيّة، ويتسبب جفاف الفم نتيجةً لمشاكلٍ في الغدد اللّعابية، أو التنفّس المستمر من خلال الفمّ بدلًا من الأنف، أو قد يكون أثرًا جانبيًّا لاستعمال أنواعٍ محددة من الأدوية.


اترك تعليق

بريدك الاليكتروني لن يتم نشره الخانات التي تم وضع علامة * هي خانات مطلوبة











920008714 – 0138194670


اتصل بنا الآن لاستفساراتكم و حجز المواعيد.





جميع الحقوق محفوظة 2021 – المركز السعودي السويسري



جميع الحقوق محفوظة 2020 – المركز السعودي السويسري