كيفية تسحيج الجلد ؟ وما هي اضرارها ومميزاتها

تسحيج-الجلد.jpg

تسحيج الجلد

 

يُعد تسحيج الجلد أو ما يعرف بـ سنفرة الجلد أحد الإجراءات التي يتم القيام بعملها من أجل تحسين شكل الآثار التي نتجت من حب الشباب أو بعض الأمراض الجلدية مثل الجدري.

 

يقوم تسحيج الجلد بالعمل على علاج مجموعة كبيرة من عيوب البشرة، مثل: الأثار الناجمة عن الوشم، والتجاعيد الطفيفة، والبقع الناجمة عن التقدم في السن.

 

من المهم معرفة أنه يوجد بعض الأزمات التي لا يمكن القيام بحلها عن طريق عملية تسحيج الجلد، مثل: العيوب الجلدية الخلقية، والشامات، وعلامات الوحم، والآثار الناجمة عن الحروق.

 

المضاعفات والآثار الجانبية المتعلقة بتسحيج الجلد

يتعلق تسحيج الجلد ببعض الآثار الجانبية والمضاعفات، إذ يمكن أن يسبب ما يأتي:

 

تغيرات دائمة في لون الجلد.

التهاب في المنطقة.

ما قبل الإجراء

يقوم المعالج بإجراء بعض الفحوصات للجلد، كما يجب على المريض القيام بإخباره بكافة الأدوية التي يقوم بتناولها.

 

أثناء الإجراء

تتم عملية تسحيج الجلد عن طريق جهاز يدور بسرعة مرتفعة ما يقوم بالعمل على القضاء على الطبقات الخارجية من الجلد، وتحفيز نمو خلايا جلدية جديدة ذات شكل متجانس وأكثر نعومة، وتستمر العملية عادةً من بضع دقائق إلى عدة ساعات، ويعتمد ذلك على كمية الأثار الموجودة في البشرة. 

 

ما بعد الإجراء

يتم القيام بتغطية الجلد بعد إتمام الإجراء، كما يجب الابتعاد عن التعرض لضوء الشمس لفترة معينة بعد الإجراء. 

 

يصف المعالج بعض الادوية المسكنة للتقليل من الوخز في المنطقة، وتحتاج فترة الشفاء عادةً من أسابيع لعدة أشهر.

 










920008714 – 0138194670


اتصل بنا الآن لاستفساراتكم و حجز المواعيد.





جميع الحقوق محفوظة 2021 – المركز السعودي السويسري



جميع الحقوق محفوظة 2020 – المركز السعودي السويسري