ماهو الحصف ؟ الاعراض والاسباب

الحصف-مرض-جلدي-معدي.jpg

ماهو الحصف

 

ما هو مرض الحصف؟ 

 الحصف (أو القوباء) هو مرض جلدي معدي يصيب غالبا الطبقة الخارجية من الجلد، طبقة البشرة ،وتتسبب به سلالات محددة من البكتيريا وببعض الحالات القوية من المرض يمكن أن ينتشر الالتهاب ليصيب طبقات أكثر عمقًا من الجلد، لتتحول الحالة من الحصف إلى ما يعرف بالأكزيما، وهي حالة جلدية قوية.

 

يمكن أن يصيب ذلك النوع من الأمراض فردا بشرته سليمة تمامًا من الأمراض والإصابات، أو يمكن أن ينشأ نتيجة تلوث الجلد وبعض الجروح السطحية فيه بأنواع محددة من البكتيريا، وغالبا ما يصيب الحصف تلك المناطق من الجسم بصورة خاصة: الوجه، والأطراف العلوية والسفلية.

 

تميل البكتيريا المسببة لمرض الحصف بالظهور والانتشار بالطقس الحار والرطب، لذلك فهذا النوع من الأمراض يعد أكثر انتشارًا بمدة الصيف، كذلك أنه أكثر أنتشارا بصورة عامة بين الأطفال وبالدول النامية والفقيرة بالتحديد.

 

أنواع مرض الحصف

 

يوجد أنواع متنوع  لمرض الحصف، وهي:

 

القوباء الفقاعية : إذ تظهر على سطح الجلد فقاعات وبثور تتضمن على قيح، وغالبا لا تترك أي ندوب بعد الشفاء. 

القوباء اللافقاعية : لا يتسبب ذلك النوع غالبا بظهور فقاعات، ولكن تتقشر البشرة بالمنطقة المصابة لتكشف عن طبقة حمراء رطبة من الجلد، وهي الحالة الأكثر انتشارا، ولا تترك غالبا أي ندوب بعد الشفاء. 

الاكزيما : وهي حالة قوية بعض الشيء، و يمكن أن تكون مؤلمة كذلك أنها في الغالب ما تترك ندوبًا بعد الشفاء.

أعراض الحصف

 

تلك هي أهم الأعراض التي يمكن أن تظهر على الشخص المصاب بالحصف والتي تتنوع من مصاب لآخر:

 

تقرحات والتهابات جلدية عادتا ما تظهر بمكان الوجه حول الشفاه والفم (بالأخص أن كان المصاب طفلًا)، أو بأماكن متنوعة من الذراعين أو القدمين. طفح جلدي يغطي بالبدء مساحة صغيرة من الجلد، ثم يبدأ بالتقشر كاشفًا عن بشرة رطبة وحمراء اللون، وبعد عدة أيام تبدأ طبقة ذهبية خشنة بالتكون وتغطية الأماكن المصابة والانتشار بالتدريج إلى الأماكن المحيطة.

بثور وفقاعات يملأها الصديد مع تحول لون الجلد بالمكان المصاب إلى لون داكن وظهور قشور سميكة بصورة ملحوظة، وذلك النوع من الأعراض يمكن أن يعني أن المرض يمكن أن تطور لحالة أكثر خطورة اسمها الأكزيما.

ألم وحكة قوية وشديدة بالأماكن المصابة، و أن ما بدأ المصاب بحك المكان بالفعل فيمكن أن يتسبب ذلك في انتشار الالتهاب إلى مناطق أخرى من الجسم.تورم في الغدد الموجودة في المنطقة المصابة من الجلد، أو الإصابة بالحمى.

 

عوامل خطر الإصابة بالحصف

 

يمكن أن  تزيد العوامل التالية من فرص الإصابة بالحصف:

 

التواجد بأماكن عمل مكتظة نسبيًا لمدة طويلة، كذلك هو الحال بالمدارس والحضانات.

إصابة الجلد بخدوش، أو جروح مفتوحة، أو التعرض لعضات الحشرات.

العيش بأماكن تتميز بالطقس الحار والرطب.

ممارسة أنواع محددة من الرياضات التي ترتفع فيها فرص الاحتكاك الجسدي، مثل: الملاكمة، أو كرة القدم الأمريكية.

 استخدام الأغراض الشخصية لفرد مصاب بالحصف.

الإصابة ببعض الأمراض بالأخص الأمراض التالية: السكري، والإيدز، والأكزيما، والصدفية، والتهاب الجلد التماسي، والجرب.

الإصابة بحروق بالجلد.

الخضوع لغسيل الكلى بانتظام.

 

هل الحصف معدي؟ 

 

يوجد مدة محددة يكون فيها الحصف معديًا، وقد ينتقل من جزء لآخر بالجسم أو من فرد لأخر بكل سهولة، ولكن يتوقف المرض عن كونه معديًا غالبا بعد مضي ٤٨ ساعة على البدء بتناول الدواء الذي وصفه الطبيب وتحديدًا حين تجف القشور المتكونة على المكان المصاب بصورة تامة.

 

علاج مرض الحصف

 

بعد مراقبة المكان المصابة عن قرب وفحص نتائج المسحة المأخوذة منها والوصول للتشخيص، تلك هي الخيارات العلاجية التي يمكن أن يقترحها الطبيب:

 

دهن المنطقة المصابة بكريمات مخصصة تتكون من مضادات حيوية أو مواد معقمة أو كليهما.

تناول مضادات حيوية فموية.

مضاعفات الحصف

 

بحالة لم يتم احتواء الحالة والسيطرة عليها بصورة سريعة، فإن حالة المصاب يمكن أن تتضخم لتظهر المضاعفات التالية عند بعض المرضى:

 

تكون ندوب مستمرة على سطح الجلد  فى مكان الإصابة.

تغير لون الجلد بشكل دائم في المناطق المصابة.

ظهور مشاكل صحية بالكلى يمكن أن تكون خطيرة.

الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي أو ما يعرف بالتهاب الهلل  وهو حالة جلدية خطيرة.

الإصابة بالحمى القرمزية.

الإصابة بحالة إنتان الدم، وهي حالة يمكن أن تسبب الوفاة.

 










920008714 – 0138194670


اتصل بنا الآن لاستفساراتكم و حجز المواعيد.





جميع الحقوق محفوظة 2021 – المركز السعودي السويسري



جميع الحقوق محفوظة 2020 – المركز السعودي السويسري