ما الذي يسبب داء المبيضات الفموي ؟ | عيادات السويسري

داء-المبيضات-الفموي.jpg

داء المبيضات الفموي

داء المبيضات الفموي، أو السلاق الفموي، هو مرض فطري يقوم بالبروز على هيئة بقع بيضاء في جوف الفم.

يُمكن للفطر أن يُسبب شعورا بعدم الراحة حتى الوجع، وفي حالة الحك مكان الإصابة يُمكن أن يحدث نزيف.

يُمكن معالجة هذا الخلل بسهولة لدى الأفراد المعافيين، ولكن العلاج قد يكون صعبًا لدى المصابين بأمراض أخرى.

يُمكن أن ينتقل السلاق الفموي من فم الطفل إلى ثدي الأم المرضعة وأن يُسبب لها ذلك حساسية ووخز واحمرارًا في الحلمتين والثديين.

أعراض داء المبيضات الفموي

في المرحلة الأولى يُمكن ألا تقوم أي علامات بالبروز لكن في مرحلة متقدمة أكثر غالبًا تظهر العلامات والأعراض الآتية:

أماكن بيضاء اللون في تجويف الفم في أحد المناطق المميزة، مثل: سطح اللسان، والجزء الداخلي من الخدين، واللثة، والحنك الأعلى، والبلعوم، وسطح اللوزتين.

مظهر المنطقة المصابة بمنظر شبيه بالجبن الكوتيج.

وجع.

نزيف طفيف بعد حك أو تقشير المنطقة المصابة.

جروح في زاوية الفم.

احساس بوجود قطن في جوف الفم.

فقدان حاسة التذوق بصورة جزئية أو كاملة.

صعوبة في البلع وشعورًا بأن الطعام قد علق في الحلق.

أسباب وعوامل خطر داء المبيضات الفموي

ينجم داء المبيضات الفموي عن فطريات على الأغلب من نوع المبيضة البيضاء .

عوامل الخطر

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفطار الفم هي:

الأطفال.

الأفراد الذين يُعانون من خلل في الجهاز المناعي.

أصحاب الأسنان الاصطناعية.

الأفراد المصابون بأمراض أخرى، مثل: فقر الدم، أو السكري.

الأفراد الذين يُعالجون بأدوية، مثل: المضادات الحيوية، أو الستيرويدات.

مرضى السرطان الذين يقومون بالخضوع للعلاج الكيماوي ، أو للعلاج الإشعاعي .

الأفراد الذين يُعانون من جفاف في الفم.

المدخنون.

مضاعفات داء المبيضات الفموي

لا يُسبب الفطار الفموي أي مضاعفات عند الأفراد السليمين، لكن بالنسبة لبعض الأفراد ذوي جهاز المناعي الضعيف ثمة تخوف من تفشي الفطار إلى أماكن أخرى في الجسم، مثل: الكبد، والرئتين، والجهاز الهضمي مما يُسبب المضاعفات الآتية:

صعوبات في البلع.

إعاقة امتصاص الغذاء من جوف الأمعاء إلى الجسم والتسبب بمضاعفات أخرى تتعلق بعدم الامتصاص.

تشخيص داء المبيضات الفموي

يتم القيام بتشخيص الفطار الفموي عن طريق النظر فقط، أو بالدمج مع أخذ عينة وفحصها أسفل المجهر.

أحيانًا قد تكون هنالك حاجة إلى فحص المسبب لبروز الفطار الفموي، إذا لم تكن ثمة عوامل خطر معروفة ومحددة، وعندئذ يجب القيام بإجراء فحوصات دم وفحص بدني شامل.

في حال تفشي الفطريات إلى الحلق والمريء يُصبح الوضع أكثر خطورة وعندئذ يجب أن يكون التشخيص أكثر دقة وشمولية، ويشمل:

الزراعة : يتم من المنطقة المصابة من أجل تحديد إذا كانت الإصابة هي تلوث فطري فعلًا ومن أجل أيضا تحديد نوع الفطر بصورة مؤكدة.

المنظار الداخلي : يُمكن من مشاهدة أفضل في الأماكن المصابة ويُساهم في التوصل إلى التشخيص الصحيح.

علاج داء المبيضات الفموي

يتنوع علاج الفطار الفموي تبعًا لسن المصاب كالآتي:

علاج الأطفال الرضع

يشمل العلاج جمع مضادات الفطريات للأطفال، لكن هنالك حاجة أيضًا إلى علاج موضعي لثدي الأم، إذ أن عدم معالجة ثدي الأم قد يُتسبب فى إصابة الطفل مجددًا بعد شفائه.

يُفضل أن تستعمل الأم المرضعة أقمشة تعيق انتقال الفطريات إلى الملابس، وهو ما قد يُسبب الإصابة المتكررة.

علاج البالغين والأطفال الكبار ذوي الصحة الجيدة

يتم العلاج في المرحلة الأولى من خلال العلاج البيتي باستخدام لبن غير محلّى، أو استخدام بروبيوتيك  على هيئة حبوب أو سائل.

هذا العلاج لا يقضي على الفطر لكنه يُساهم الجسم في العناية على التوازن الصحيح بين الكائنات الحية التي تعيش في جوف الفم، والتقليل بهذه الطريقة من وجود الفطر هناك.

إذا لم تجدِ هذه الأساليب العلاجية نفعًا يمكن الاستعانة بأدوية مضادة للفطريات.

علاج الأشخاص المصابون بأمراض أخرى

يتم العلاج من خلال الاستخدام الفوري للأدوية المضادة للفطريات، ويُمكن تناول هذه الأدوية من خلال حبوب للمصّ، أو غسول للفم.

في حالات نادرة يُمكن للفطر أن يكون محصنًا ضد هذه الأدوية ويجب عندئذ اعتماد علاج من خلال أمفوتيريسين ب .

يُمكن جمع واحدة من الأساليب العلاجية هذه مع غسل الفم بماء ملح ساخن والتي يمكنها أن تُسرع تلاشى الفطر.










920008714 – 0138194670


اتصل بنا الآن لاستفساراتكم و حجز المواعيد.





جميع الحقوق محفوظة 2021 – المركز السعودي السويسري



جميع الحقوق محفوظة 2020 – المركز السعودي السويسري