تعرف على وظيفة الغدد اللعابية في الجهاز الهضمي

اللعاب-ووظائفه-وتركيبته-أهم-المعلومات.jpg

وظيفة الغدد اللعابية في الجهاز الهضمي

 

كل ما يهمك معرفته حول اللعاب تركيبته ووظيفته إليك في ما يأتي:

الغدد اللعابية و إفراز اللعاب

 

واجبها يكمن في نقل اللعاب خلال القنوات اللعابية. ففي الوضع الطبيعي يفرز الجسم من اللعاب ما يقارب 2-4 لتر كل يوم، وتكون معظمها في ساعات النهار، أما في الليل فتفرز الغدة اللعابية كميات ضئيلة من اللعاب.

 

ينتج اللعاب من الغدد اللعابية خلال عملية المضغ، وكلما تم المضغ أكثر، سوف يتم الحصول على لعاب أكثر داخل الفم.

 

وبناءًا لما سبق ذكره، فإن كمية إفراز اللعاب متفاوتة وتتغير من شخص لآخر، إذ كمية اللعاب الطبيعية وبناءًا على أقوال الأطباء، يمكن أن تتغير كثيرًا من شخص لآخر، مما يجعل عملية التشخيص الطبي لأزمات اللعاب صعبة إلى حد ما.

 

أهمية اللعاب

يعد اللعاب هام جدًا ومهم للحفاظ على عملية الهضم. وتكمن أهمية اللعاب في ما يأتي:

 

  1. المساهمة في مضغ الطعام وزلقه

يساهم المخاط الموجود في اللعاب بصورة فعالة في مضغ الطعام، حيث يقوم بالعمل على تليين الطعام الجاف وتفتيت مكوناته حتى يتم الإحساس بالطعم، والمساهمة في ابتلاع الطعام بسهولة عن طريق المريء دون تسبيب الضرر بالغشاء المخاطي المبطن لخلايا المريء.

 

كما يساهم اللعاب على تبطين خلايا الفم والمريء وبالتالي منع تلفها من قبل أنواع الأطعمة المختلفة.

 

  1. الحفاظ على نظافة الفم

يقوم اللعاب بالعمل على غسل تجويف الفم بصورة مستمرة وبالتالي يساهم في القضاء على بقايا الطعام ويعيق البكتيريا من التجمع في داخل الفم.

 

كما يحتوي اللعاب على الليزوزيم وهو إنزيم يقوم بالتخلص من المجموعات البكتيرية ويعيق نموها المفرط في داخل الفم مما يحمي من بروز الرائحة السيئة داخل الفم.

 

  1. العناية على صحة الأسنان

إذ يحتوي اللعاب على البروتينات والمعادن التي تساهم في وقاية مينا الاسنان، ومنع تسوس الأسنان، والحماية من أمراض اللثة.

 

كما يساهم اللعاب على بقاء طقم الأسنان الإصطناعية في مكانها.

 

  1. بدء عملية هضم النشويات

تفرز الغدد اللعابية إنزيم ألفا أميليز الذي يساهم في بدء عملية هضم النشا وتحويله إلى سكر المالتوز من أجل  أن يستكمل عملية الهضم والامتصاص في الامعاء.

 

زيادة إفراز اللعاب، هل هو مقلق؟

إنتاج العديد من اللعاب داخل تجويف الفم لا ينبغي أن يكون مدعاة للقلق، إلا إذا استمر لفترة طويلة من الزمن، فمن الطبيعي أن يتغير إفراز كمية اللعاب بحسب ما يتم القيام بتناوله من المشروبات والأطعمة، فإذا قام الشخص بتناول الطعام الحامض أو الحار، تتنشط حينها الغدد اللعابية وتفرز لعابًا أكثر مقارنة مع كمية اللعاب المفرزة عند تناول الحلويات.

غالبًا ما يتم القضاء على اللعاب الزائد من خلال البلع، ويمكن أن يحدث الإفراز الزائد للعاب عندما تكون واحدة من الغدة اللعابية أكثر نشاطًا، أو عندما تكون هناك اضطرابات في البلع.

 

وقد تتسبب أزمات بلع الطعام فى تجمع اللعاب في الفم وإحداث ما يعرف بسيلان اللعاب، غير أن فقدان السيطرة على عضلات الوجه يمكن أن يتسبب أيضًا فى إحداث السيلان. 

 

  1. الحالات الطبية المسببة لارتفاع إنتاج اللعاب

نذكر منها ما يأتي:

 

  • مرض التصلب الجانبي الضموري .
  • شلل بل أو شلل العصبي الوجهي.
  • الشلل الدماغي.
  • مرض الارتجاع المعدي المريئي. 
  • تضخم اللسان.
  • التخلف العقلي.
  • مرض باركنسون.
  • تسمم الحمل.
  • داء الكلب.

 

  1. علاج ارتفاع إنتاج اللعاب

تتمثل خيارات علاج زيادة إنتاج اللعاب بما يأتي:

 

العلاج بالأدوية

هناك أدوية مصممة للحد من إفراز اللعاب، مثل: الجليكوبيرولت ، ولكن يوجد لهذه الأدوية آثار جانبية حادة، مثل: إحداث اضطرابات في التبول، وارتفاع سرعة ضربات القلب، وعدم وضوح الرؤية، بجانب الدوخة، والنعاس، لذلك فإنها لا تمنح إلا في الحالات القصوى.

 

العلاج بالبوتوكس

وهو حقن البوتوكس في الغدد اللعابية، و يعتبر هذا العلاج آمن، ولكن تأثيره لا يدوم سوى بضعة أشهر، وعندما ينتهي التأثير يجب القيام بتكرار الحقن.

 

العلاج بالجراحة

هي عملية جراحية تتم من أجل التخلص من الغدد اللعابية أو تغيير في طريق القنوات اللعابية، وهذا النوع من الجراحة يقدم حل دائم لأزمة فائض اللعاب في معظم الحالات.

 










920008714 – 0138194670


اتصل بنا الآن لاستفساراتكم و حجز المواعيد.





جميع الحقوق محفوظة 2021 – المركز السعودي السويسري



جميع الحقوق محفوظة 2020 – المركز السعودي السويسري